السرد السير ذاتي في قصص عبدالعزيز الفارسي القصيرة
د. علي المانعي بيت الزبير- 8 مايو2024 ينفتح الخطاب الأدبي المعاصر على عوالم عدة أدبية وغير أدبية، فيحاورها ويتفاعل مها، ويكسر بها الحدود الجغرافية بين الأجناس والمعارف والفنون، وبها يقل تأطير العمل الأدبي وصفة الثبات التي يتشدد فيها بعض النقاد والأدباء، وهذا هو الأداء الذي مالت له كثير من الأعمال الأدبية، واستخدمه النقاد في التشجيع لاستخدام التقنيات الأدبية التي تذيب الفوارق البنائية بين الأعمال الأدبية وتؤدي لتداخل الأصوات والتعالق النصي خصوصا فيما ارتبط بالسيرة الذاتية للمؤلف وبروزها -ولو خفاء- في الأعمال الأدبية. وكان لبروز مصطلح التداخل الأجناسي وتداخل الأعمال الأدبية الذي كتب فيه كثير من النقاد أثر في دراسة آليات وملامح التداخل بين الأعمال الأدبية مثل السيرة الذاتية والقصة القصيرة التي نحن في صدد الحديث عنها في كتابات عبدالعزيز الفارسي القصصية. ولعل التداخل بين جنس القصة القصيرة والسيرة الذاتية يمثل إشكالية في كمّ الخيال الذي يحمله كل منها، إذ تحمل القصة القصيرة كمّا من الخيال بينما تتسم السيرة الذاتية بالصدق والصراحة وال...

تعليقات
إرسال تعليق